سميح دغيم
110
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الإضافة كالأبوّة والبنوّة . ورابعها : ما به الشيء في الشيء . وهو أن يفعل . وخامسها : قبول الشيء للأثر وهو أن ينفعل . وسادسها : كون الشيء محاطا بشيء آخر بحيث ينتقل بانتقاله وهو الحدّ . وسابعها : الهيئة الحاصلة للجسم بسبب ما بين أجزائه من النسب ، وبسبب ما بين تلك الأجزاء وبين الأمور الخارجة عنها من النسب - وهو الوضع - . ( شر 1 ، 97 ، 17 ) - أمّا أن ينفعل فهو تأثّر الشيء من غيره ما دام في التأثّر كالتسخّن والتبرّد والتقطّع . ( مب 1 ، 456 ، 7 ) أنا - اعلم أن الحق عند الحكماء الذي يشير إليه كل واحد منّا إلى نفسه وذاته بقوله أنا ليس بجسم ولا بحال أيضا في الجسم . والمقصود من هذه الفصول إنّها ليس بجسم . ( ش 1 ، 121 ، 12 ) - المشار إليه بقولي « أنا » ليس بجسم لوجهين : الأوّل أن جميع الأجزاء البدنية في النموّ والذبول . والمشار إليه بقولي أنا باق في الأحوال كلّها والباقي مغاير لغير الباقي . ( ل ، 66 ، 15 ) - « أنا » وجب أن لا يكون جسما . ( ل ، 67 ، 6 ) - النفس لا معنى لها إلّا المشار إليه بقولي « أنا » . ( ل ، 67 ، 8 ) إناث - إنّ الذكور أصلب أبدانا وأشدّ اكتنازا والإناث أرخى أبدانا . ( ف ، 114 ، 7 ) - إنّ الذكور أقضف والإناث أكثر لحمية . ( ف ، 114 ، 9 ) أنام - إنّ الأنام يجمع الإنسان وغيره من الحيوان ، فقوله ( تعالى ) للأنام لا يوجب الاختصاص بالإنسان ، ثانيهما أن الأرض موضوعة لكل ما عليها ، وإنّما خصّ الإنسان بالذكر لأن انتفاعه بها أكثر ، فإنه ينتفع بها وبما فيها وبما عليها ، فقال للأنام لكثرة انتفاع الأنام بها ، إذا قلنا إنّ الأنام هو الإنسان ، وإن قلنا إنّه الخلق فالخلق يذكر ويراد به الإنسان في كثير من المواضع . ( مفا 29 ، 92 ، 22 ) أنبياء - إنّ أصحابنا رحمهم اللّه تعالى بيّنوا أنّ الأنبياء أفضل من الملائكة ، وثابت بالدلالة أنّ الملائكة ما أقدموا على شيء من الذنوب ، فلو صدرت الذنوب عن الأنبياء لامتنع أن يكونوا زائدين في الفضل على الملائكة . ( ع ، 9 ، 12 ) - إنّ الأنبياء أفضل من الأولياء ويدلّ عليه النقل والعقل . ( مع ، 77 ، 4 ) - الأنبياء عليهم السلام لهم صفتان : العلم والقدرة ، أما العلماء ، فهم نواب الأنبياء في العلم ، وأما الملوك ، فهم نواب الأنبياء في القدرة ، والعلم يوجب الاستيلاء على الأرواح ، والقدرة توجب الاستيلاء على الأجساد ، فالعلماء خلفاء الأنبياء في عالم الأرواح ، والملوك خلفاء الأنبياء في عالم الأجساد . ( مفا 27 ، 125 ، 14 ) - إنّ الأنبياء كانوا متّفقين على أصول معرفة اللّه